وعندما نركض في درب الحياة القاسية نترقب اللحظات السعيدة علي أحر من الجمر نبذل من أجلها كل غالي ونفيس نظل نلهث ونحن نسبح في بحر الحياة الشاقي وتلاطمنا أمواجه وتحاول أن تنتزع منا الحق في الوصول إلى برالسعادة ونظل نقاتل ونقاوم حتي نصل إلي ذلك البر الذي فيه دواء لكل جروحنا وترميم لقلوبنا المنكسرةويظل الجميع علي وجه الأرض يبحث عن المعني الحقيقي للسعاده حتي ينالها وتخلتف أنواع السعادة باختلاف مفتقديها فهناك من كانت سعادته لاتكتمل إلا بالظفر بشريك الحياة المناسب لكي يكمل له سعادته الناقصة وهناك من تكون سعادته وسط أهله وعائلته وهناك من يري سعادته في إسعاد الآخرين ليكون مانحا للسعادة وهناك من يري سعادته في المال والمنصب والعمل وهناك من لايملك أي شيء ولكن تظل ابتسامتهم مرسومه علي وجوههم وهم من منحهم الله نعمة الرضا يستشعرون السعادة في كل يوم يعيشون فيه لايقنطوا ولا يشتكوا فقط تركوها لله هو الذي يدبرها
السعادة بقلمي أسماء همام احمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق