السبت، 21 أغسطس 2021

وعندما نركض بقلم أسماء همام أحمد

 وعندما نركض في درب الحياة القاسية نترقب اللحظات السعيدة علي أحر من الجمر نبذل من أجلها كل غالي ونفيس  نظل نلهث ونحن نسبح في بحر الحياة الشاقي وتلاطمنا أمواجه وتحاول أن تنتزع منا الحق في الوصول إلى برالسعادة ونظل نقاتل ونقاوم حتي نصل إلي ذلك البر الذي فيه دواء لكل جروحنا وترميم لقلوبنا المنكسرةويظل الجميع علي وجه الأرض يبحث عن المعني الحقيقي للسعاده حتي ينالها وتخلتف أنواع السعادة باختلاف مفتقديها فهناك من كانت سعادته لاتكتمل إلا بالظفر بشريك الحياة المناسب لكي يكمل له سعادته الناقصة وهناك من تكون سعادته وسط أهله وعائلته وهناك من يري سعادته في إسعاد الآخرين ليكون مانحا للسعادة وهناك من يري سعادته في المال والمنصب والعمل وهناك من لايملك أي شيء ولكن تظل ابتسامتهم مرسومه علي وجوههم وهم من منحهم الله نعمة الرضا يستشعرون السعادة في كل يوم يعيشون فيه لايقنطوا ولا يشتكوا فقط تركوها لله هو الذي يدبرها 

السعادة بقلمي أسماء همام احمد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...