شَاشَةُ الدُّنْيَا
شَاشَةُ الدُّنْيَا صُورتُهَا أليمه
يَدُُ تَبْغِي العَمَلَ رَغدًا حَلِيمَه
تُحَجَّمُ من الخَلفِ حَبيسه
مُنَحُ اللهِ غَادِقَةُُ تَعُمُّ حَبِيبَه
وَإِسَاءَةُ الدَّهْرِ مِنَّا له جَرِيمَه
هَلْ تَرَاحَمْنَا كَي نَسْعَدُ حَقِيقَه ؟
وَيَدُُ تَسْرِقُ الأَمَلَ لِلكُلِ كَرِيهَه
تَفْنِي وَتُبِيدُ وَتَسْتَتِرُ بَسِيمَه
كَاشِرَةُُ خَادِعَةُُ لِلشَّبَابِ دَفِينَه
وَيَدُُ لَا تُبَالِي تَحْيَا خَسِيفَه
وَيَدُُ تَحْمِلُهَا أَحْلَامُُ كَسِيرَه
فَيَا أَسَفَا عَلَى صُورَةٍ رَدِيئَه
لِوجُوهٌ عَلى الأَدِيمِ ذَمِيمَه
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/منياالقمح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق