دروب تحترق؟بقلم الشاعر والأديب سعد الله جمعه العراق
وجه رقيق
وحديث لا يطوي
عمق العيون
في اندثار الشوق
على زجاج الأبدية
تنقش زخارف الكلام
قصائد متعبة
ترسو على موج الاسئلة
كأمراة عتيقة الطراز
تعشق غفوة الفجر
ولهيب الريح
في ساعة زوال الوهم
دروب تحترق
تتلاشى في الغياب
ودموع تحتبس
فوق مرايا الاحداق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق