وُّدَّاً و سَماحا
أيوجد بين القلوبِ من كانَ وفيَّا؟
و تَهيمُ روحهُ بالهوا أفراحا
أيوجدُ بزماننا خافِقاً بالحنان مَليَّا؟
يَملأُ الفؤادُ وُّدَّاً وسَماحا!
مَن ذا الذي ليسَ لهُ بالكونِ سويَّا؟
ولقسوة الزمانِ إستباحا؟
أيوجدُ إنسانٌ بِآهاتِ الحزنِ شَجيَّا؟
أيمتَلِكُ صندوقاً لهُ أو المُفتاحا؟
أتوجَدُ روحاً تنزِفُ و هيَ فَتيَّا؟
فَتهيمُ في السما سَوَّاحا!
أيُعقَلُ ياقَلبي أنكَ كُنتَ قَوِّيِّا؟
فَلِمَ تَنزِفُ دماً و جِراحا؟
أتوجَدُ روحاً لا تُكابدُ الثُّرَيَّا؟
وتُذبَحُ بسيف الآلامِ كِفاحا!
أيُعقَلُ أن آهاتي تُلازمني گأُخيَّا؟
وتجتاحُ نبضي إجتياحا!
أيوجَدُ من يَقبَلُ العيشَ شَقيَّا؟
من ذا الذي بيدهِ الصَّلاحا؟
من ذا يُهدي النَّظر للعينِ العَمِيَّا؟
الله وَحدهُ بيدهِ الفلاحا *
بقلمي الشاعرة الفلسطينية/ آمال محمود2020/11/23م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق