طفلة في العشرين من عمرها الابتسامة لا تفارقها عند نجاحها في البكالوريا نذرت لله أن تنشر الإبتسامة على وجه كل شخص تراه وأن لا تدعى للحزن مكان بدأت أول خطواتها من جامعتها أي شخص تقابله تحاول إسعاده حتى بالكلام يوم وراء يوم زادت شهرتها في الجامعة هاقد جاءت صاحبة الإبتسامة الجميلة ناشرة الأمل والتفائل لكنها لاحضت شاب حزين جدا حاولت معه كثيرا ولم تجد فائدة ما جعلها كئيبة لفترة ثم تخطتها بصعوبه حيث إشتغلت ونشرت السعادة في مكان آخر حيث جعلت أم وأب كبيران في السن يعودان لبعضهما البعض ثم عادت للجامعة كي تزاول دراستها صادفت ذلك الشاب وقد كان سعيدا لأول مرةسألته أراك سعيدا هذه المرة وحكى لها أن السبب كان في فراق والديه وأنه مذين لها لأنها لمت شمل عائلته ثم عزمها على خطبته وقال انها هي من أرادها زوجة له فوافقت وتمت خطبتهما بعد أسبوعين اما بالنسبة للفرح فكان بعد سنتين وكان عروسين في غاية الجمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق