عزيزي يا صاحب الظل الطويل ...
طفلتك البريئة تشكلت على صورة نحلة صغيرة و أتقنت التنقل بين أحضان الزهور .
تستنشق عبير الكلمات ، و تعتاش على رحيق الأحرف ، و تتمايل مع ألحان الأغصان ، و تتراقص برفقة نغمات ألوانها المبهره.
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....
نزحت فراشتك مرغمة متنقلة بين بساتين كثيرة مختلفة و بعيدة ، قاطعة مسافات طويلة باحثة عن ألوان تتناسب مع لون جناحيها الضعيفتين مختبأة عن الأعين الخبيثه التى تسعى جاهدة ان تغدر بجمالها و أن تعتدي على حريتها و أن تأسر ضعفها الجميل بكل مكر و وقاحه.
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....
و تلك نجمتك الجذابة في سمائها العالية سقطت هاوية في اعماق محيط باحثة عن قمر ادمنته و اشعل نورها و زاد من بريقها و لكنه غاب فجأة دون سابق إنذار .
عزيزي يا صاحب الظل الطويل ....
فقدت نحلتك حاستي الشم و الذوق ، و اعتزلت فراشتك العالم و اختبأت عن اعين سائر الكائنات.
اما عن نجمتك ؟؟ لقد اتخذت من ظلام المحيط مكان لتسطع فيه .... فهي تعتقد ان انعكاس القمر في الماء هو ظلك الطويل جاء باحثا عنها هي ...... هي وحدها دون سواها من النجمات ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق