ملجأ الليل
ظلت تكتب القصص والشعر حتى أضلها الخيال
لكنها أصرت على المضي في حبها حتى النهايه
كانا يلتقيان دائما عند الغروب في حقل قصيدة
الحوارات بينهما تنثال عذبة مريرة كضائع وضائعه
يفتشان عن شاطئهما وسط بحر الظلمات
تعال لنستعير من المدينة رصيف ننام فيه
فشعري ملجأ الليل
تعالي نغادر هذه السفينة المائلة للغرق
فالبحر ﻻ يقدر على العشاق
تعال وأنخ رأسك المهموم
على صدري ....فأن روحك محتاجة
للأمن والسلام
تعال
تعالي
تضحك وتبكي
على مر الزماااااان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق