قالت
سألتك بمن رفع السماء بلا عمد
أتحبينى أم أن حبك مبتذل
أقصدتنى فى كل حرف قولته
فى كل بيت أو مقال مرتجل
فروحت أنشد فى هواها قصائد
و أرتل فى مفاتنها أبيات الغزل
قالت تمهل فى الكتابة عاشقي فإنني
قلبي رقيق أخشي عليه من العلل
قُلْت عِشقك فى قلبِ مُوثقُ إلى الأبد
ما كان تزيف أو درب من الدجل
قالَت سلطان قلبى كم أنا لك عاشقة
و تبسمت فتوردت وجناتها من الخجل
ثم تمايلت بتدلل وألقت برنة طرفها
و قالتْ ألا فزدني من جميل المرتجل
ففاض من فمى الحرف الرقيق
كما ينهمر الماء من بين الجدول
وأسرعت بأخذ رشفة من فمى
لأذوق من بين شفتيها العسل
فتلعثمت خجلا و قالت فاتني
هلا زدتني بقليل من القبل
فضممتها بين ذراعي علي مهل
ورحت أغمرها بسيل دون عجل
وأرحت رأسي فوق صدرها
وأخذت أنشدها اعذب الجمل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق