مليكي الأول و الأخير يا صاحب الظل الطويل ....
تساءل شهريار يومأ بصوت عالٕ : متى فقدت شهرزاد القدرة على النطق ؟!؟ الم تخرسي يومآ ؟! الم تتوقفي ليلة عن سرد الحكايات ؟!؟
لسؤالك يا شهريار رهبه ! وللجواب حسرة !
لشهرزاد " بشريٌ " برتبة " نبيٌ " ..... أول من رأت عينيٌ ... و ٱخر من أفلت يديً .
مدرستي الأولى ، أول الحكايات ، أحداث التاريخ دون زيف بدويٌ و تسويف عربيٌ . .... " التاريخ يكتبه المنتصرون " .
فلاح يتقن فن الزراعة .... وجد في صدورنا بديل عن حقل وعدة بالعودة في اول الموسم ..... الطوفان ما ترك للحقل عنوان ... مارس مهنته " الزراعة " باتقان . غرس في القلب حكايا ارض لم احظى منها سوى بلقب يشقيني !.
اي الحكايا عنك يمكن ان ترويني ؟! و كم من لغات اتقنتها و اخرى لم اتقنها في سردك تكفيني ؟!
ذلك هو " ابي " !! ..... أول من بدأ الحكايات. و المقدمة : تذكر دومأ " انت فلسطيني " ! و الخاتمة ابنتي " انا " لم تخلق لتذبح يوما بسكينٍ . موتك أول انكساراتي و جرح مازال يدميني ....... و توقفت شهرزاد عن الكلام ..... فبعده كل الحكايا لا تستحق السلام و لا قصة جديرة ببداية " كان يا ما كان" ......
فدوى بركات
شهرزاد شرقيه ( الجزء الثالث )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق