هدرت وقتا طويلا وطاقة ليست باللا شيء لأصيب كبد الحقيقة مؤخرا بأن الحياة مجرد قطار يتابع المسير في غيابات الأقدار مهما تعطل بك أو وقع خلل بسككه الحديدية سيعود حتما لمواصلة الطريق سواءا كان ببطىء قطار فحم ام كان TGV.. انت في تقدم شئت أم أبيت ..سواءا أكانت هناك عواصف وتمردات الطبيعة أم لم تكن .
حتى لو كانت السماء تسدل ظلمة الاختناق وتنبىء بدمار محقق أم كان شعاع الشمس والأمل والضياء يلبس الأجواء حلة ذهبية ...
فالحياة مُستمرة سواء ألبست وسام الرضا أم تخمرت بخمار الاعتراض واليأس... لاتسكن أدراج ذاكرتك هموم المستقبل ولا تحرمها تخزين حلو ذكريات الحاضر ..
تذكر بأن القلق والتخمين المستمر لا يغتال ألم الغد ولكنه يحفر مقابر متعة اليوم...
✍ سلمى العزوزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق