الجمعة، 22 أكتوبر 2021

حسنه صل الله عليه وسلم للأديب حمدان حمودة الوصيف

 حسنُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ صَلْتَ الجَبِينِ. أَيْ وَاسِعَهُ وأَبْيَضَهُ وَوَاضِحَهُ وَأَمْلَسَهُ وَبَارِزَهُ وَيَبْرُقُ.

  حَاجِبَاهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَزَجُّ الحَوَاجِبِ. وَالزَّجَجُ: تَقَوُّسٌ فِي النَّاصِيَةِ مَعَ طُولٍ فِي طَرَفِهِ وَامْتِدَادٍ.

*وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبْلَجُ الوَجْهِ. أَيْ مُسْفِرُهُ ومُشْرِقُهُ وَلَمْ تُرِدْ بَلَجَ الحَاجِبِ لِأَنَّها تَصِفُهُ بِالقَرَنِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي ذِكْرِ حَاجِبَيْهِ: بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الغَضَبُ. يَقُولُ: إِذَا غَضِبَ دَرَّ العِرْقُ الّذِي بَيْنَ الحَاجِبَيْنِ، وَدُرُورُهُ: غِلَظُهُ وَامْتِلَاؤُهُ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: مَعْنَاهُ يَمْتَلِئُ دَمًا إِذَا غَضِبَ كَمَا يَمْتَلِئُ الضَّرْعُ لَبَنًا إِذَا دَرَّ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الحَاجِبَانِ) سَوَابِغُ فِي غَيْرِ قَرَنٍ. وَالقَرَنُ: اِلْتِقَاءُ الحَاجِبَيْنِ.

  عَيْنَاهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي عَيْنِهِ دَعَجٌ. وَالدَّعَجُ وَالدُّعْجَةُ: السَّوَادُ فِي العَيْنِ وَغَيْرِهَا. يُرِيدُ أَنَّ سَوَادَ عَيْنَيْهِ كَانَ شَدِيدَ السَّوَادِ. وَقِيلَ: إِنَّ الدَّعَجَ، عِنْدَهُ، سَوَادُ العَيْنِ فِي شِدَّةِ بَيَاضِهَا. 

*وَفِي الحَدِيثِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ضَلِيعَ الفَمِ، أَشْهَلَ العَيْنَيْنِ، مَنْهُوسَ الكَعْبَيْنِ، وَفِي رِوَايَةٍ: أَشْكَلَ العَيْنَيْنِ. أَيْ طَوِيلُ شَقِّ العَيْنِ. وَالشُّهْلَةُ: حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ العَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي البَيَاضِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي عَيْنِهِ كَحَلٌ. أَيْ سَوَادُ أَجْفَانِ العَيْنِ خِلْقَةً.

*وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْتَحِلُ مِنْ قِبَلِ مُؤْقِهِ مَرَّةً وَمِنْ قِبَلِ مَأْقِهِ مَرَّةً.

*وَفِي صِفَةِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ أَهْدَبَ الأَشْفَارِ، وَفِي رِوَايَةٍ: هَدِبَ الأَشْفَارِ. أَيْ طَوِيلَ شَعَرِ الأَجْفَانِ. وَفِي حَدِيثِ زِيَادٍ: طَوِيلُ العُنُقِ أَهْدَبُ.

*وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبدٍ فِي صِفَةِ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ. المَعْنَى: أَنَّهُ كَانَ فِي هُدْبِ أَشْفَارِ عَينَيْهِ طُولٌ.

*وَفِي وَصْفِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَفِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ. أَي انْعِطَافٌ.

*وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جُلُّ نَظَرِهِ المُلَاحَظَةُ، وَهْوَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ بِلِحَاظِ عَيْنِهِ إِلَى الشَّيْءِ شَزْرًا، وَهْوَ شِقُّ العَيْنِ الّذِي يَلِي الصُّدْغَ . وَاللِّحَاظُ: مُؤَخَّرُ العَيْنِ.

حمدان حمّودة الوصيّف 

من كتابي : مع الحبيب المصطفى.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...