شتاء و شتات
***********
سأكتبُ لصورة ٍ
لم أستطع تأملها
أو تفحصها ...
ولا قلبَ لي
فهذا طفلٌ جائعٌ ..
يلتمسُ كسرةَ خبز
ببحرٍ من الأمل ِ
و أطفالٌ حفاةٌ عراةٌ ..
يا ويحكم..
الا تشعرون ..
وليس للرحمة فيكم
ايَّ تطفل ِ
ما ذنبهم ؟!! جوعى ..
وماميزات اولادكم الحمقى
ينعمونَ ... بآلامهم
وحقوقهم ..
فقولوا لي ..؟؟!!
أيها المتخمون على عرش الغوا
أما عرفتم النارَ ..
من شرارةٍ تُضرمُ
فتصطلي
لعنَ الله ..
كلَ من التحفَ الغنى
ويعلمُ أن جاره
متدثراً بالخواء
الأعزل ِ
لابارك الله بعيش وذلةٍ
لكم أيها السادة مني
وسامَ التذلل ِ
تستحقونه بجدارة ..
فطغيان الفجور..
سحقَ البراءةَ
بأحقر جُلجُل ِ
لما الصمتُ ...
وقد صرخَ الأنبياء
في العلا ...
واهتزَّ عرشُ الخالق
بتزلزل ِ
أما خشيتم ربكم
أليسَ لديكم ..
رحمةً بأتون قلوبكم
وذاك المرجل ِ
أما رأيتم البردَ زاحفاً
بين الشفاه ِ
يتزلف للنار
بيتأمل ِ
أما سمعتم .. بطونهم
من الطوى تقطّعتْ
ولم تعد ترأبُ
بعد تهلهل ِ
و تلكَ الدمعةُ ..
ألم ترونها ..
أم أن عيونكم و قلوبكم
بمرودِ الظلمِ
غاصت بمكحل ِ
فيا ربُّ بكل غصة جائع
بحقك و ليس عندك
بمقدار الذرة
نسيانُ مُهمل ِ
اسقهم ربي ..من كأسهم
وةنصف بعظيم رحماك
واسقهم وأبناءهم
من حميمِ زيت ٍ
مَهِل ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق