مات الضمير وتبلد
الاحساس
ماتت الرحمة في
القلوب لم يبقى
منها سوى الاسم
لا ضمير يتحرك
لا مشاعر لا نخوة
ولا شيء يرجى
من أمة تبلد فيها
الاحساس
اطفال تصرخ في
العراء
في البرد القارص
بلى مأوى
سقفهم السماء
والأرض لهم فراش
يموتون من زمهرير
وبرد قارص
ينخر أجسادهم العاريه
يعيشون فيما يسمى
وطن
في قتل وتشريد
واجوبه
طفولة مقتولة موؤده
قالت داخلها الحياة
بئر وتشريد في الشتا ت
ليس لها سوى الله
أن يبدد تلك الشدة
ومرارة الحياة
فلاح مرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق