# مَجنُون ْ بكِ #
قَالتْ لا أستطٍيعُ اليلةَ
أن أَحكي مَعكْْ
فأجِرنِي مٍنكَ يا رَفِيقِي
لا تَخفْ لن أَهجُركْ
و لديكَ بحر ٌمِنْ كَلام ٍ
خُضه ُكأن ْْ كنتُ مَعَك ْ
و آَذكُرنِي دَوماً في قَصِيدِكَ
كَملاك ٍيحرُسك ْ
من عين ٍكل ِحاسد ٍ
كان يضج ُمَخدعَك ْ
لا تنسى أن تسقي الورود
فهذا عهدٌ من عُهود ْ
إلى أن تفنى الحدود
حين أُلاقي مُهجتك ْ
و نُسعدُ كالبدرِ في عينِ الحشودِ
و انت بالحب أَراكَ قَد ْ
رفعتٓ رايتك ْ
هل تجبني يا صديقي؟ هل ذهبت ْ
لا أَسمعك ْ ؟!
قُلت بلى أني هنا
كنت بعينيكِ أَجُولْ
و كلامكِ كالشهدِ عندَ الورد ِ
في كبد ِالحقول ْ
ما أَعذبكْ
و أَنت ِكلّك ِ بالقلبِ لستِ
فقط بالقصيد ْ
و الجمعُ حين يقرؤون يفهمون
ما أُريد ْ
فالشمسُ في مِحرابِ عَينيك ِ
تَزيَّنت من جديد ْ
و البدرُ كالطفلِ الرضيع ْ
قال نعم سأسمعكْ
و ذاك الثرى حين تقلّد ٓبخُطٓاك ِ
و الحنين صار كما المجنون
انَّى رُحت ِيتبعكْ
هل تشعُرينْ ..هل تَسمعِين ْ
ام أن بابَ الصمتِ أَغلقَ
مَسمعك ْ!!؟؟
لا زِلتُ هنا كُنتُ أُتابعُ ما تَقُول ...
هل جٌنِنِتَ هل إني فقط وردٌ
في تلكَ الحقولْ…
إني أَنا كلُ طريقٍ بالهوى قد
يجمعك ْ
و إِنَّ روحي عِندك ٓ
و إِني حَتما أعلمك ْ
حتى آِذا سٍرتَ بين الملتقى
فعيني تأكد تتبعك ْ...!
و آَحذر إذا رأيتُ بعضَ نَحلاتٍ هنا
أَو هُناك َ...
فوقَ وُرودِك يجمعن بعض الرحيقِ
قسما ساغضَبُ حينها
و أُغضِبك ْ...
هلاَّ سَمِعتَ ؟!هلاَّ أَطعتَ !؟
قُلتُ بلى ....
قاَلتْ أَجلْ ما أَجمَلك .
أيمن علي الفقيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق