السبت، 27 نوفمبر 2021

إنغلاق غرفتي بقلم عماد فرج رزق الله

 إنغلاق غُرفـتي


لم أكنّ بالطّبع الذي أرادهُ البشر كافةً، لم أهوىّ مثل ما هويتّ قلُوبهم، جميع أنشطتهم مليئة بالخذل والأنطباع السيء الغير نقيِ بالمرة..، لم أهويّ عُزلتٍي ولكنّ بعض الراحة تكمنّ في الوحدة  عدم سَماع أصّوات البشّر حيثُ أتواجّد يأخُذني إلي عالمٍ أخر، كدتُ أفقط عقّليتي بالمرة تفكِير مسّتمر هزّلان قلبي المُتَيم بعِشقِها قد أهلكنِي دون رحمًة لكنّ فقدتُها كما أفقد أشيائي العزيزة علي قلبي، هُناك رسمةٍ علي الجّدار بغّرفتي تُثيِر فضّولي بأنهُ صديقي أحدثهُ بدلًا عن ضَجيِج البشر، هُناك نافذًة لم تشّع الشمسَ في غُرفتي منذُ فترةٍ، ظّلام الّليل يعترينِي حتي أمسّيتُ فتي الليل المعّتم..، خلف الباب تكمنّ جميع ذكرياتِي السيئةً لم ترحمني بالفعل رفقًا بي أيتها الآلام لم يتبقي سواء عظامٍ هشةٍ ستنكسر إن لم تكُفي عن مصّارعتي فلتكُفي لقد أصّبحت وحيدًا ولم يكنّ لي من يدافع عني.، أنعزلتّ بعيدْا عن سواد وقبحِ العالم حيثُ أقمت داخل غُرفتي الضئِيلة دون جدّوي لِمَا يحدثُ خارج هذهِ الغرفةَ سأُخبركُم أمرًا سَيمُر هذا الوقت وأيضًا سأمضِّي انا معهُ.

الكاتب / عماد فرح رزق الله



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...