السبت، 20 نوفمبر 2021

أنت وبحدقها البراق بقلم حافظ القاضي

أتت وبحدقها البرَّاق تغزو قصيدتي،
وبغرفها  النهَّال  تخترق  السطور.
أتت وبخلدها،  وبكنهها، وبكنزها،
كل المجالي، والمعاجم بالشطور.
يا لأريج الصندل، وطيب عبق العطور،
والعود تَجَلْوَد، وتعوَّد حرق البخور،
بزرد سلاسلي عقدها،
نعومة لمسها، وبجلدها،
ذاب القصيد بسردها،
وتجلَّدت، وبهمسها كل البحور.
أتت وبكل ما لديها من اهبة عتادها،
وهيبة، وجلل، عسف صولجانها،
لا تقاومه وتقف بدربه، كل عواصف وعواتي البحور.
يا لقرصانة مركب العشق،
وغضب الاخدود، بين عقد، وصَلّ، سيوف حواجبها.
يا عقدها، المصكوك، والمحبوك، والمسبوك ،
والمصفصف،المعقود، بزرد سلاسل قلائدها.
تحوم، وتحور، وتدور، وتغور، وتجور،
على حلقات، ولولبيات، وخصايل جدايلها.

المهندس حافظ القاضي/لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...