السبت، 20 نوفمبر 2021

خاطرة بقلم محمد إبراهيم

بعد التحية
ليس تجاوزا على علمائنا 
إنما هي خاطرة
وهي .. 
عجز اللغات قاطبة عن وصف شجرة سدرة المنتهى ..
علماؤنا في الفقه والتشريع واللغة وصفوها بأنها يحيطها فراش من ذهب .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم وصفها بقوله
(رأيتها بعيني سدرة المنتهى حتى استثبتها ثم حال دونها فراش من ذهب )
ماذا يعني هذا الوصف ..
هذا الوصف تجاوز شجرة المنتهى نفسها لكنه وصف ما حولها فقط وهو أنه يحيط بها فراش من ذهب ..
لكن القرآن الكريم وصفها في الآية الكريمة 
( ولقد رآه نزلة إخرى ) اي رأى جبريل عليه السلام .
( إذ يغشي السدرة ما يغشى )
هنا تأتي عبارة يغشى .. بمعنى يحيط ما يحيط بها من أوصاف تكون لغات العالم عاجزة عن وصفها لأنها أوصاف مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ..
فكيف سيتم وصفها باشياء لم ترى او تسمع أو يتخيلها البشر ..
إذن يغشاها ما يغشى من وصف لا يعلمه إلا الله .
وانتم ايها البشر حدود لغاتكم مقتصرة على ما عرفتموه في دنياكم لتسيير أمور حياتكم فقط .
وأن وصفها يتجاوز حدود لغاتكم القاصرة عن الوصف لهذه الشجرة. المباركة .
بقلمي .
محمد إبراهيم .
إحترامي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...