السبت، 27 نوفمبر 2021

للموت أنتظر بقلم أحمد محمد فرغلي

 قصيده بعنوان 

للموت انتظر 

ماذا اقول ولما انتظر 

والعمر امامي قطار نوى سفر 

فالعمر فر من دقائق تنتحر

والانتظار طريق مندثر 

والامل شبح خلف شجر يستتر

والعمر خوف لدقائق تنهمر 

فقولي بربك ماذا انتظر

والحب فى محرابك شيخ صابه الكبر 

والحب يصرخ مهللا من العسر 

من ينقذ اللقا من فراق قدر 

ومن يخالف القدر أن تملك البشر 

من يخفي الغيم من الأزهار والثمر

لتبدى بداعة لونها المنتصر 

كل الثمار بين ايادى العشاق ماتت غدر

وأنا أسأل ماذا يفيد الانتظار كي انتظر 

غير الوقوف ثم الكبر ثم الوقوع بلا عمر

من يقرض العصفور عشا امنا به يصطبر

ويمنع الصياد من صيدة بين انياب البشر 

اواه بعد أن سفهت احلامنا بلا عذر 

ومحوت من اقدارنا وجه القمر 

وقلت عن حبنا ذنبا  منه لا يغتفر  

فالحب فى محرابك طفل لقيط لم يستقر

طفل منعتي بنوته وتركتيه يأكل من ثرى الأرض القذر 

طفل بلا وجه بلا صوت مجهول النظر 

ورأوه الناس جيفة بين انياب جياع تنهمر

ماادركوا صرخة فالجوع فى البشر شر عكر 

اجرمت حين ألقيت حبا بلا بقاء للعمر 

اجرمت حين قلت يوما مللت الانتظار به والصبر

اجرمت حين نحرت عمري لكي والكبر ظهر

والحب طفل قتلتيه وقلت ذنبا ماله يغتفر 

والدنيا بين يديكي كانك الآمر النهر 

والحب فى جنباتك شيخا تداركه الكبر

عار عليه اذا احبك أو تداركك يوما بالسهر 

عار عليه أن وقف للتزين وفى المرايا اطال النظر 

عار عليه أن يعيد الذكريات ويعيد العمر 

والعمر يهرب من انتظار وفكر 

وانا اغافل كل كرهك لازور طيفك فى سحر

عذرا فضولي في ذكراك فأنا محاط بالصور 

محاط بماض قولتي فى مستقبله القمر 

وامرتي بكل فجر للظلم أن ينتصر 

وابقيتي كرها وقلتي لامفر  

اواه قلبي يحبك بعدما تلقي طعنات والدم يفر

واعود بعد السحر لفجرا مبكيا ماذا ياشيخ 

تنتظر 

فالموت اقرب من انتظار الفجر 

للموت انتظر 

المحامي الشاعر 

احمد محمد فرغلى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...