قصيده بعنوان
للموت انتظر
ماذا اقول ولما انتظر
والعمر امامي قطار نوى سفر
فالعمر فر من دقائق تنتحر
والانتظار طريق مندثر
والامل شبح خلف شجر يستتر
والعمر خوف لدقائق تنهمر
فقولي بربك ماذا انتظر
والحب فى محرابك شيخ صابه الكبر
والحب يصرخ مهللا من العسر
من ينقذ اللقا من فراق قدر
ومن يخالف القدر أن تملك البشر
من يخفي الغيم من الأزهار والثمر
لتبدى بداعة لونها المنتصر
كل الثمار بين ايادى العشاق ماتت غدر
وأنا أسأل ماذا يفيد الانتظار كي انتظر
غير الوقوف ثم الكبر ثم الوقوع بلا عمر
من يقرض العصفور عشا امنا به يصطبر
ويمنع الصياد من صيدة بين انياب البشر
اواه بعد أن سفهت احلامنا بلا عذر
ومحوت من اقدارنا وجه القمر
وقلت عن حبنا ذنبا منه لا يغتفر
فالحب فى محرابك طفل لقيط لم يستقر
طفل منعتي بنوته وتركتيه يأكل من ثرى الأرض القذر
طفل بلا وجه بلا صوت مجهول النظر
ورأوه الناس جيفة بين انياب جياع تنهمر
ماادركوا صرخة فالجوع فى البشر شر عكر
اجرمت حين ألقيت حبا بلا بقاء للعمر
اجرمت حين قلت يوما مللت الانتظار به والصبر
اجرمت حين نحرت عمري لكي والكبر ظهر
والحب طفل قتلتيه وقلت ذنبا ماله يغتفر
والدنيا بين يديكي كانك الآمر النهر
والحب فى جنباتك شيخا تداركه الكبر
عار عليه اذا احبك أو تداركك يوما بالسهر
عار عليه أن وقف للتزين وفى المرايا اطال النظر
عار عليه أن يعيد الذكريات ويعيد العمر
والعمر يهرب من انتظار وفكر
وانا اغافل كل كرهك لازور طيفك فى سحر
عذرا فضولي في ذكراك فأنا محاط بالصور
محاط بماض قولتي فى مستقبله القمر
وامرتي بكل فجر للظلم أن ينتصر
وابقيتي كرها وقلتي لامفر
اواه قلبي يحبك بعدما تلقي طعنات والدم يفر
واعود بعد السحر لفجرا مبكيا ماذا ياشيخ
تنتظر
فالموت اقرب من انتظار الفجر
للموت انتظر
المحامي الشاعر
احمد محمد فرغلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق