مَرّت بجانبي ولم تقل سلاما
فبكت العين خِلْسة ونزف الفؤاد عذابا..
وقال لماذا هذا الجفاء
ونحن من عهد الصبا أحبابا...
و بيننا شوق وحب وأحلام كلها أتْرَابا...
فقلت دع عنك هذا وإبحث عن النسيان هنا وهناك وَوَارِ حُبّك التُرَابا...
فقال ودَمْع العَيْن رَقْراقا و أكْوَابا...
كَيف أنسَى وقد أحْبَبْتُها طِفْلا وشَابا ...
وصار حُبي لها زمانا ولم يكن يوما كِذّابا...
وهي المُسْتَقر والمقَرُّ و الهَوى ورَوْعَة الروح و بدونها المكان كله لَوْعَةو إغترابا..
فكيف أنسى ودقات القلب مرارة و إكتأبا...
والجراح عميقة والنسيان سرابا...
فيا أيها الرحمان رُحْماك حبي كان ملائكيا،قداسة فهبّ لي رحمة تجعلني للنسيان طَوَّاف أوَّابَا..
وحياتي حدائق وأعنابا....
فأنا عليل و الهجر عذابا
والحبيب صار لغيري وكلما رأني إجتنبني إجتنابا....
فهل هذا قدري الأزلي أم خيانة حبيب إكتتبها وجعلها كتابا؟
الإمضاء:
قصيدة بعنوان مرت بجانبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق