الجمعة، 26 نوفمبر 2021

التراث اليمني مواكبا للحياة بقلم علي سيف الرعيني

 التراث اليمني مواكباللحياة؟!؟


علي سيف الرعيني


التباين الطوبغرافي اليمني قدجعله ذوتعددية كبيرةالتنوع فيهاالوانه ..وتتعدداغراض كل لون منهافي نفس الوقت..وهومايمكننا

القول من ان اليمن من اثرى واخصب بلدان العالم بالتراث الشعبي ..واليمنيون انفسهم لايدركون هذه الحقيقة الابعددقليل جدا ممن امتطى صهوة هذاالمضمار لكن..السمةالابرزللتراث..الشعبي اليمني هوانه ظل مواكبا للحياةومتفاعلامع السلوك..الاجتماعي حتى يومناهذا فضلاعن ان التركيبةالداخلية للمجتمع اليمني احاطتة بحصانةطبيعيةمتينة ضدالضياع اوالاندثار امابمايخص.. المقاربات مع غيره..فاننانؤكدوجود امتدادات تكوينيةواحدة للتراث الشعبي..العربي عامةوليس هناك انفصام..بين الهويةالتراثيةاليمنية واي بلدعربي اخر

فمعظم الروايات والامثال والمعتقدات الميتافيزيقية وغيرهامماعرفناها اوسمعناعنهافي بلدان عربية نجدهاهنافي مجتمعنااليمني..ولكن بلهجة يمنيةوبعض التعديل..وهذاالامر

بالطبع لايلغي وجودخصوصيات معينةينفردبهاكل بلدعن غيره..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...