صارت الحياةُ معقدة لا أقدرُ علىٰ تخطيها فكيف تتوقع أن أعيش سعيدًا بها؟
أصبحتُ مصابةٌ بترُهاتِ ديجوريةٌ دائمة، فلقد تملق الألم فؤادي حتىٰ أصبح مسكنًا له، ضاقت بي الحياةُ ولم أجدُ به رفقاً أتكئ عليها، حتىٰ شخصي المفضل إتخذ من الحياة عذرًا لئلا يتملقنا مكان واحد، فرفقًا بي ولا تُطلبني بالتعايش وذكر العظة والأحكام وأنت لا تدري ، فلقد صارت الحياةُ معقدة لا أقدرُ علىٰ تخطيها فكيف تتوقع أن أعيش سعيدًا؟
عماد فرح رزق الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق