الجمعة، 19 نوفمبر 2021

وقبل أن يموت كل شيئ فينا بقلم جاسم محمد الدوري

 وقبل أن يموت كل شيء فينا


                                   جاسم محمد الدوري 


حين يقطر حبك في قلبي

مثل غيث صيب

ساعة لهفة

يورق من شدة الحنين

بستان من اللوعة

تسكنه اسراب فراشات

تنحت مثل النحل

في صخرة الامنيات

وأنا حين امعن النظر

في امواج عينيك

تأخذني النشوة لوحدي

وأشرب من خمر عينيك

حد الثمالة بل حد البكاء

وأطرق في ذاكرتي

أيام كنا في الأمس

وأنت تبادلينني الخجل

وتلبسينني فرحا

تشعلين لوعة اشتياقي

وتعبدين الطريق الي بالقناديل

وتجعلين الفصول كلها ربيعا

وتتبرعمين زهرة قرنفل

تعج بالعطر والياسمين

يظل الوجد مشتعلا

يلهب الحشى شوقا

وانت تتمردين على قلبي

يلف رجفته قميصك الثلجي

فتتقاطر في ذاكرتي

اسئلة كثيرة

تثير الشك في نفسي

وأخاف ان تنطفئ

جذوة الحنين في خافقي

وتنتحر الاشواق

ساعة يأس 

فساعة تتذكرين

أني اقف هناك

انتظر قدومك

أعد السويعات بصبر

يراودني طيفك مزهوا

يعلل هذا بالوقت

ويهون علي عذاباتي

هكذا يستنهض جسدي

ماسكا جمرة غيضه

يلملم بعض بقاياه

قبل ان يهم بالرحيل

فخذيني اليك سيدتي

وبللي غصن احلامي

من غيث لماك

وزرعيني بين ازهارك

فما زلت احمل الود

وادجن الحب في ذاكرتي

قبل ان يحل علينا الخريف

ويموت كل شيء فينا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...