((( سأجلسُ القُرفُصاء )))
على ضفاف أحداقك
سأُرسي سفينتي
و أنكّس أشرعتي
و أستظلّ
بأهداب عينيك
و أجلسُ القُرفُصاء
في بهو مُقلتيك
أصارعُ زُرقة أمواجك
بمجداف ناظري
لعلّني
أُطفئ لظى لهفتي
فيهدأ بركانُ خافقي
و إلى الإعتدال
يركنُ محرارُ شوقي
فيرتُقُ
شرخا لطالما
صدّعهُ بوْنُ المسافات
فننتشي صبابة
نُراقصُ لحظة احتفاء
بمستقبل مُزهر آت
فسبحان الذي أحيا
روحا قتيلة أرداها
و سبحان من
أطعم نفسا بعد أن
أثقل الإملاق ممشاها
كيف لا
و هو وليّها و مولاها؟
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق