السبت، 20 نوفمبر 2021

بين الحيي وبين من لا يستحي بقلم أحمد المنصور العبيدي

 بَيْنَ الْحَيِيِّ وَبَيْنَ مَنْ لا يَسْتَحي

مِثْلُ الّذي بَيْنَ الثُّرَيّا وَالثّرى 


مَنْ يَسْتَحي إِنْ زَلَّ سَهْواً لَحْظَةً

تَكْسوهُ أَثْوابُ النّدامَةِ أَشْهُرا 


وَإِذا يُعاتَبُ يَنْحَني كَسَنابُلِ

مَملوءَةٍ خَيْراً بهِ نَفْعُ الوَرى 


وَمَنِ انْتَفى عَنْهُ الْحياءُ يَرى الَّذي

كَسَبَتْ يَداهُ مِنَ الرّذائِلِ عَنْبَرا 


لا يَرْعَوي عَنْ فِعْلِ سَيِّئَةٍ وَإِنْ

عاتَبْتَهُ يَنْفَضَّ عَنْكَ مُكَفْهِرا 


إنَّ النّفوسَ بِلا حَياءَ أَجادبٌ

وَتَصيرُ مِنْ سُقياهُ سَهلاً أَخْضَرا 


أحمد المنصور العبيدي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...