السبت، 20 نوفمبر 2021

لولا هواها بقلم أنور مغنية

 لولا هواها


بقلمي أنور مغنية 


لولا هواها ما سَهِرَت عيني 

ولا نام قلبي وهو عليلُ


وقفتُ بباب الخضوع منادياً

ارحمي صبَّاً بهواك ضليلُ


معذبتي ملكت عليَّ الحشا 

هي قاتلتي والشرحُ طويلُ


كم كانت تدانيني فأدنو 

ثمَّ قيدتني وقيدها ثقيلُ


هي التي اشركتني في هواها

من ذا يشفي همِّي ويزيلُ


وأقسمَت ألاَّ تخون هوانا

أين يمينها وأين الدليلُ ؟


إن أرى حسنها فتلك نعمة 

يتعافى الليلُ والجسمُ النحيلُ


أنا في الهوى كنتُ سيداُ

ولمَّا أسرتني صرتُ الذليلُ


لا تحسَبَنَّ من أغواك بالهوى 

كريمٌ إنما كلّ عاشق بخيلُ


ولا كلّ من صدَّقَ القلوب حيٌّ

إنما عاشقُ القلوب قتيلُ


الحسنُ أوصافها مذ خُلِقَت 

ولها من الطير والورد تبجيلُ


فيا ليتني أُدفَنُ بين يديها

علَّها تزور تربتي وتطيلُ


أنور مغنية     20 11 2021



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...