تأشبرة
سابحث عن وطن
لاحرس حبي العاثر
ساحاول ترميم ما بعترثه
معاول الرياح الجارفة
في زمن الجفاء
والبعاد المحبط الغائر ...
حين مر طيفها ذات مساء
مزمجرا كاعصار عاتي اعمى..
لايبقي ولايذر ..
وذبلت ازهار الاوركيد
المنتصبة في خجل..
ايقنت ان جدار الوهم
المتجذر في اوردتي
الفاصل ما بين الوجد
و الانين قد اندثر ..
فسألت السحاب عن مطر
كان قد انهمر فاضاع عمري
حين بلل بقطراته المنتحبة
اعطاف عشق قد انتثر..
سأسل النجوم..
عن قمر انتفض ثائرا
في ليلة تعانق فيها الحب
وانتشت احلامنا في جنون
وطارت حمائم الوجد
في سماء عشقنا المستعر
فتلبدت اجوائها بغيوم
من وجع موغل كالقدر
ساجمع نثرات حبك
لاروي قلبا اضناه العشق
و انهكته احاديث السمر
ساختزل مسافات العمر
لاحضى بقبلات دافئة
من حنايا ثغرك الاغر
والعن كل العهود ...
و اعصي قوانين الشجن
متى القاك ياحبيبتي .؟؟
فابثك شكوايا المريرة
وماصابني من وجل
والغي تاشيرة السفر ...
فابحر في سنا عيونك ياقمر
لعنة الحب اصابتني...
و تجبرت في ادغالي
السنة الشوق والشبق
وضاعت منى بسمة..
كنت اعرتيني اياها ذات مساء
حين التقا قلبانا في غفلة من الزمن...
بقلم /ذ.الشاعر المصطفى وشاهد
مراكش المملكة المغربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق