حنين
في ليلة باردة كوجع السنين
انتفضت مذعورا اهذي
الملم شتات قلبي المنكسر
ازلت رفات القذى من عيوني المتعبة
بحتث عن بقايا حب محتظر
تذكرت اياما خواليا مضت
احييت في خلايايا هزيج الحياة
ونبض الذكريات الملتهب..
ادرجت من هاتفي البوما زاهرا
لعل الفؤاد يعي و يعتمر ...
كنا نقطف لحظات حب هائمة
من بين براثين الالم المستبد
سرقنا ضحكات هسترية كالجنون
حين اشتد الخطب واحتدم
وجار الزمان علينا وطغى و استبد
احببتها بجنون و شوق لايضاهى
وكدت انسى انني يوما كنت احتظر
اشتقت لها كحبات رمل شاردة
تحكي للزمان في صمت مستتر
حكاية حب ولدت من رحم الاحزان
وانسابت احداثها من اهذاب نعش
حوى جسدا مسجى لحميد المرتحل
قبلت جبينه ...
حين اغمض الجفن وارتوى
وسار الى مثواه الاخير و ارتحل
رفعت مشعل حبه عاليا منتصبا
عسي هذه النفس السادرة ..
تهتدي الى دروب الحب و تستقر
ومر قطار الدهر مسرعا يطوى الثرى
وكنت انا المسافر الذي حزم المتاع
وتأهب الى عناق الاحبة وارتحل..
حين افل وهج الحب واندثر...
اخبروها ان حبها سيبقى متوهجا
في قلبي كنار حارقة ترتجل..
بقلم/ المصطفى وشاهد
مراكش المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق