السبت، 20 نوفمبر 2021

حبا بلون الصفاء بقلم مهدي داود

حباً بلون الصفاءِ
بشكلِ النسيم إذا جاء صيفاً

يُجَمِّلُ ليلَ الهوى تحت بدرٍ
شهيَّ الضياءِ
أحبكِ حباً تحيرتُ فيه
فمن أي روضٍ أتيتني كعطرٍ
وكيف تغلغلت في عمقِ روحيَ
حدَّ التشرُّبِ والارتواءِ
لقد كنتُ أعلمُ أني سألقاكِ
فالقلب يعلمُ أن الحبيب يوماً سيأتي
وتعلمُ روحي التي عانقتگ
بأنكِ يوماً ستأتي كي تُذهبَ شقائي
وأنتِ الصديقُ أنتِ الرفيقة
في الدربِ،داود.....مصري 
لقياكِ مثل الربيع
يبدد برد شِتائي
فأرجوگِ لا تتركني وحيداً
فإني برغمِ التجاربِ والعمرِ
أغدو كطفلٍ
يفتشُ عن حضنِ أُمٍ
ليبعث فيَّ نقائي

مهدي داود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...