تزداد أحلامي معكَ كل يوم عن اليوم الذي يسبقه*
أمس كنت أحلم بأن تقبلني شريكة معكَ في مواجهة هذا الكون الواسع الذي أراهُ فيكَ، فَعيونك لم تفشل مرة بأنها تربكني، نظرتكَ كانت تعيد لي أنفاسي وكأنها جهاز للتنفس صُنِعَ خصيصًا لي، كان وجودَك يعيد ترتيب كياني مرةً أخرىٰ، كنت أتلهف لِرؤيتكَ، للنظر قليلًا علىٰ حركاتك العشوائية، لِلون عيونك عند لُقياها بضوء الشمس، كنت أحب مشاركة تفاصيلك، وأشياء أخرىٰ كثيرة، كنت أحلم بها مرارًا وتكرارًا.
_واليوم؟
أصبحت ملكي وأصبح بين ذراعيكَ آماني ومأمني.
عماد فرح رزق الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق