الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

كم بقي بقلم محمد علولو

 الدنيا  مداولة

و أحلام

 

 البدايات   

 معلومة

 

 


وإنتصاري


كان 

 


محتوما


حققت الكثير 

خضت


  المعارك

  كل الأماكن بفؤادي 

 زحام

  جراح 

  حبيب

وعنف 

وخيانة قريب

..

كان يُسقطني القدر

ولايدوم سرور ولا كدر


و أعود 

وأنتصر...


فمثلي  ينتصر..


او لا يكون..


كنت ولازلت

أغير إتجاهاتي..

و أترك خلفي الغياب 


 الصدفة لا تعرفني


  والحصون في قواميسي

 تتحطم وتندثر

 


وقراري


  لهب

بين ماض وآت

وإستجابة قدر


و للموت


 


  نداء


أنا لست عبقريا

و السماء 

لا تملك الغياب


بين الكائنات


 ..


إسألوا  الأماكن

والطرقات 


 

وعبق البحار...


أنا لم أكل  


 خبز أحد

ولم  أظلم  أحدا

لكن سيفي  سريع

لاينتظر...

أنا لا أدعي النبوة


   و الخلود أكذوبة 

  غاياتي 

لكني لا أهزم

 

والعجوز


  روت

على


  إستحياء


 


وجع المخاض


قائلة  


وضعتك


  جالسا على الكرسي..


فأنا لا أطلب المجد

 


عرفت الحب طفلا

كانت كلما تعترض طريقي تبتسم


و في عينيها أرى ملامحي


وذات مساء

 تركتها خلفي

فأنا  


 للوراء

لا أعود

ولأدري كم بقي 

يوم ...

سنة...

أم أعوام.. وأعوام...

الطريق قد طالت

ولا نام من خان الوجود 

@@@@

 قصيدة بعنوان كم بقي

الإمضاء الأستاذ محمد علولو



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...