الثلاثاء، 2 نوفمبر 2021

نار العشق بقلم هادي صابر عبيد

 نار العِشق 

هادي صابر عبيد 

.

هُدى كيفَ أُناديكِ وأنتِ مُسهِدَ

وكِلانا في صفد العاداتِ مُصفدَ 

.

أُناديكِ وأنتِ تسكُنين الفؤادَ

يا من نساءُ العالمين مثلُكِ لم تَلِدَ 

.

تيقنتُ أن مصيرُنا في الحياة البُعدَ 

وما فرقهُ القدرَ الانتظارَ لم يُعيدَ 

.

سُكر العِشقِ على حياتنا قد تبلَّدَ 

أخذا الصِبا والشباب والمشيبِ يتلبدَ 

.

منذُ ثلاثون عاما ونار العِشقِ موقدَ 

احترق الصبرُ بنار صبري باتَ رمادَ  

.

أعلمُ بأنكِ تُناديني وصوتُكِ في بئرٍ صدا 

ويا ليتني أسمعُ صوتُكِ لجروحي يُضمِدَ 

.

لم يُغير البقاء ولا الرحيل في الودَ 

كُلَ ما خمِدت نار العِشقِ بِذكرُكِ تُجددَ 

.

هُدى وإذا مُست رُفاتي بعد الموتِ تَجِدَ 

نار العِشقِ جعلت من عِظامي رمادَ 

.

هادي صابر عبيد 

سوريا / السويداء 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...