الأحد، 26 ديسمبر 2021

شجار صارخ بين الحب والقدر بقلم سها عبد السلام

في شجار صارخ بين
في شجار صارخ بين الحب والقدر كانت جالسة تترقب أيهما سيرضخ أيهما سيحتل الأخر...أصابعها المتشابكة.. تلاحق تناهيد هذا القلب المتزين بالخوف أنفاسها المتسارعة... تنتظر نتيجة المبارزة آملة التصالح... نظرتها مترقبة دمعاتها ساكنة.. وفجأة... توقف الزمن وقد بات الحب والقدر هزيلان وبدأ الحديث... قال الحب.. أيها القدر.. أيليق بي ان أبات دون مأوى.. وحيدأ في عراء نفسي أتوه أجول متسولأ القلوب
دعني أتخذ من قلبها مسكنأ وأهدي عينيها الضياء
نظر له القدر وقد بدأ ت نفسه تأن فقد إهتزت بتلك النبرات المترجية بنحيب بكاء الحب... بعد لحظات قليلة..
إستعاد توازنه و كأنه عاد من سفر بعيد إلتفت الي تلك التي ترمقه بغضب ثم قال دعوني وشأني لن تلتقيا أبدا وسيظل النواح ينزف بين سطوركم ويهجر القمر ليلكم
ويحتل الخريف ربيعكم وتأوي إلى صدروكم لحظات الغروب
لن أمنحكم غيمة مطر يوماً لتخمد حرائق الوجد بحنينكم
وقد كان عابساً أجش الوتيرة.. صاعق لكل تعابير الرجاء بثنايا أعينهم.... أصدر الحكم  بقسوة وهو هادئ السريرة..ورحل
  مسرعأ ألي أبواب قلعة الأيام ليمضي في ثبات... اذ به فجأة يتوقف ملتفتاً بقوة إلى الخلف متلاحق الأنفاس ليجدها ملقاة على أرض الهوي تلفظ أنفاسها الأخيرة
متسائلا ماذا حل بكِ...ولماذا...جاءه صوت الحب حزيناً يعلن الإنتصار....لقد أبت تلك الروح أن يسكتها غيري هربت مسرعةً منها.. تعانقني وكأنني المطر بعد خريف أيامها تركت جسدها النحيل .. وحطت بين كفىّ تجتاح سريرتي وأبت أن أهيم بغيرها...ومن بعدها أيقن القدر أن حب الروح ليس عليه سلطان.... وأقسم متعاهداً مع الزمن أن يمنح الحب مسكنه في كل القلوب ذلك إجلالاً لتلك الروح التي ثبتت وأبت الفراق وعاندت القدر...
🖋️#سهاعبد السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...