كنت أخطوا في داخلك
حسن علي الحلي
علي مواقع الخطى مشينا
َمعا، حين أطفئ الغروب،
شعلة الشمس الوهاجة،
وضعت ِذراعاك فوق
جسدي، واطبقت_عيني
علي وجهي، اجده خددتة
الرياح، والقمر يومض بطيئا،
كل واحدمنا٦ يهيب بالزمن
ينفذ مأربه،
لأجلك ان تكون ارادتنا
موحدة، لكسر أسماله،
حيث يبحر الله في وجوهنا،
والريح تتعقبنا تفتت وحدتنا
الا عن نسائم، ربيعية،
تحجب لوعة الوداع،
كوننا كنا في منتصف
ليل، يشتهي ان يركض
خلفنا، ويعلمنا ان الحب
مثل اليوم الاول لولادتنا،
نبكي، لاننا جئنا الي عالم
لانعرفه، وحين نحبو اطفالا
نفهم ان ولائنا للام فقط،
بكائنا يدل علي جوعنا،
وعطشنا خلف اكتافنا،
نتعلم من سبقنا ماهو
معني الحب، هل هو ذلك
الواقف بنخر عظامنا، اهو
ليس له احد، من ذرية الهواء
والبرق، واحيانا يقلع العيون،
حينما يبحر القلب بالبكاء،
ليس اشبه بالاشجار، كل
صباح تمنح الثمار ، وانتظارنا
فيه يجرح نكون علي
مشارق القلق، من. مسؤول
عن هذا، الزمن ام دمدمات
المستحيل، يعلقنا في لوائح
الانتظار، بين الشطأن، شو
تأخرت،، لا، لا، كنت في داخلك ٠٠
أتخطي الزمن
للنشر ٢٥،،١٢،،٢٠٢١ الطبعة المنقحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق