طقوس المجزرة
حسن علي الحلي
الجرح الذي خزنته الذاكرة
في عبائتها الزرقاء لربع
قرن، كان يبحث عن وجوده
بين الغرباء، والتي طحنته
الماكنة الحمراء، وارسال
اسَمه الي قارة اخري، للسكن
فيها، حيث يتخطي الجوع
بسمرته الداكنة والجاثم علي
اطراف المدينة، بأداء ضريبة
الدم، بمباركة الخوف علي
استرخاءه في ظل الصمت،
َمعلنا بأن الماكنة مجرد
ارقام وتاريخ عن احتلال
الزمن بقيامه عن احداث
تلك. المجزوة.، وليس لها
علاقة الماكنة الحمراء ماعدا
الاشراف فقط،، ولاتتحدثون
عن الماكنة هي الحدث،
مجرد ارقام وتاريخ عن
الاحتلال، بينما كنت بينكم
ابحث عن موطئ قدم،،
بقياده اوامر الحلفاء، في
تقريب المسافة الضوئية
وانا الزمن اتحدت مع اهل
العمائم لغزوكم ، كونكم تنقصكم
الارادة الحيه، وراهنوا عليكم ان
تكونوا أدوات والحمد لرب العالمين
ولم نري منكم مقاومة الاماندر،،
كونكم مفككين البنية والعقل
وتركنا لكم ربع قرن وغراب
النوح يتلو صلاةة القبور،، ولم
تغادروا رحلة الموت الا من
خلالنا، ضمن سلسلة الفوضي
الخلاقة،، ولكننا كنا ننتظر معجزة
اخري، من(نبي رابع) يخلصكم من
التاريخ البائد، الذي سبانا في
عهده اللامنقذ واللاعائد من بث
الكراهية التي اوجدها الغزاة
لتحقيق حلمه من جدار الشمس ٠٠
للنشر ٢٦،، ١٢،،،٢٠٢١ الطبعة المنقحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق