الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

وكان الشوق مضيافا بقلم سليمان نزال

 و كان  الشوق ُ   مضيافا


و كان الشوقُ  مضيافا ً  إذا جاءتْ

قطوفُ  الوجدِ   تلقاني  على  شغف ِ

تتوقُ  لي ..وموجُ  الحرف ِ  في  بحر ٍ

يصاخبها  و يجذبها  إلى  هدفي

شطوطُ   الهمس ِ   تُجلسنا   إلى  وقت ٍ

و تبرُ  القول ِ   بين  الرمل   ِ  و  الصدف ِ

كهاويةِ   رأيتُ   العشقَ   يغمرها

و إن  أهوى..أغازلها   كمحترف ِ!

و  من  شاءتْ    تراضيني  محاسنها

أعانقها  و  تحت  النخل  ِ و  السعف ِ

و ظلُّ  الوصفِ   قد  غطى  جدائلها

و تاجُ   الورد  ِ  بالياقوت ِ  و  الخزف ِ

تعوضني  إذا  غابت ْ  فراشاتٌ

و تفهمني  و من  كُلي  و  منتصفي

ستأخذني   مفاتنها   إلى  عمق ِ

و  قد  قالت ْ   إلى  الأضلاع ِ    اعترفي

و  صار  الشوق ُ   قبطاناً  و  هي  تأتي

سفائنها   بزيِّ  الماس  ِ  و  التحفِ

  

سليمان  نزال



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أرشيف الموت والرماد بقلم عبد الرحمن الجزائري

أرشيف الموت والرماد صحا الجحيم وغاض الصبر في المهج ... واستنطق الرمل عن أوجاعه السجج وعاد من ظن أن الدهر غيبه ... يجر خزي سنين التيه والهرج ...