عماد فرح رزق الله
الأنطوائيين
صديقي المنعزل، هل استمعت للقصة التي رويتها بالأمس؟ هل سمع صوت آنيني؟ ورأيت قطرات الدموع، وهي تتساقط، أُعتذر أُتعبك بقصصي، فليس لي صديق غيرك، اتعلم أنني كنت أود قتلك، ولكن تراجعت في اللحظات الأخيرة، ولكن تراودني هذة الفكرة كثيرًا، في بعض الأحيان لا أتحمل وجودك في غرفتي، فأنا شخص انطوائي، ولا أحب لأحد أن يشاركني غرفتي، لا أريد قتلك، ولكن اعتذر فأفكاري سيطرة علي، أعلم يا صديقي أنني سأتذكرك دائمًا، وربما أسجل هذا اللحظات في التاريخ للذكرى، فأنا شخص فارغ أبحث عن أدق التفاصيل لأحتفظ بها، كنت الصديق الوفي بالنسبة لي، وداعًا صديقي، وشكرًا لتحملك لكل هذة الثرثرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق