الأحد، 26 ديسمبر 2021

بحر الهوى نارٌ شطهُ العيون توددا بقلم هادي صابر عبيد

 بحر الهوى نارٌ شطهُ العيون توددا 

هادي صابر عبيد 

.

هُدى ألا من زيارةٍ ولجروحي تُضمِدا 

أيهونُ عليكِ عيوني دون رؤاكِ تُلحدا 

.

قضيتُ عُمري لعشقُكِ في بأسٍ شديدا 

قبل موتي ألا من نظرةٌ وكلمةٌ تُسعِدا 

.

باتت الثُريا أقرب منكِ من ملمس اليدَ 

الشمس والقمر السُحُبُ وسماءٌ مددا 

.

أيامٌ تدورُ أسابيعَ شهور ثُم سنين تتبددا 

قلبٌ يُعذبُ  روحٌ تطوفُ وعيونٌ تنهدا 

.

لِحاظ الصِبا سِجنا ما زال  يأسِرَ الفؤادَ 

سجين الهوى لا يُحتسبُ لهُ بالعُمرِ عددا 

.

بحر الهوى نارٌ شطهُ العيون توددا 

وأنا غريقٌ في بحرُكِ وعيونُكِ مُبعدا 

.

هادي صابر عبيد 

سوريا / السويداء 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...