الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

لها بقلم رياض السبعه السبعه

لها
ومازال الفراق حاكمً على عرش قد خلا من ساكنيه
وتمر الايام ونهاية عام ستاتي بلا حبيبً حتى نراضيه
فقد كنا مثل وريدً نضخ حياةً في بعضنا بحنان نعطيه
لاكن الجفا قد مر ديارنا وتملك قلبً وحكم على شاهديه
فسجن تقوقعت به وقضبانه بلا هواءً والعذاب يماريه
وأيام وينتهي عامً والبعدُ فرضته بلا احظانً تظمُ غاليه
وتدخل عامً جديد بلا املً ولا حبً ولا قلبً ينبضُ لسائليه
فقد كنا كل عام نحتفلُ ونتراقص وشفاهنا تقبل امانيه
والان مجرد وحدة مظلمه بين الحنايا تظمهُ وتقتله وتبكيه
فنحن الفاعلين بأنفسنا وهذهِ نتيجةً عدم فهمً كيف سنواريه
فما قلنا وما فعلنا ولا صدر منا ولا كنا نطلب بعدً حتى نهاتيه
فمن عقد العزم وأنهى العزوم ونادى بطلاق وابتعدة اياديه
اتظن البعد سلوىً لها ولاكنها أصبحت لها قبرً  لجسداً تواريه
فنعيم قد زال من بينا وهلت لعنةً لا فراق لها وتذل غاليه
وفارق الربيع وما يحمله من زهوً والأماني اصطدمت بمفاليه
فاصبحنا صحاري جفافً فيها وارضًها شقت جسدً وتدميه
وما لنا الان الا بقايا صوت وصوره نعيش معها ألمً ونحاكيه
فكلما نظرة وسمعت هل الدمع وتساقط كأن أمطار تغذيه
فتعود السنوات كأنه ثواني تمر عيني كشريطً بالفرح تسديه
ولاكنها تجذب عذاب من فرح فارق ولن تعود له أي امانيه 
فهل تكون معي قبل حلول عام جديد ام ابقى وحيداً بلا مناجيه
رياض السبعه السبعه  27/12/2021 بحر الهوى  Riad Alasabh

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عَجَبا بقلم هادي مسلم الهداد

(( عَجَبا .. !! )) =====***=====  هل أَنْتَ حَقّاً يَاتريٰ؟  مابَالُ نَبْضكَ مُجْهَدُ  مَاحَالُ فكْركَ شاردُ مَاعذرُ عَيْنٍ تَسْتَشِفَ     ...