رُغمَ استقامتي الدائمة إلّا أني أقبل ميلَ قَلبي بحُبك ...
و امتزجت بك الروح
فلا الصُّبحُ بِدونك مُسفر، و لا الليل بِدونك غَاسق،
و القلب أصابهُ عُسراً، فأتِني بِيُسر قُربك، فأنتَ للقلبِ نجاة
أحببتُكَ بالقدر الذي أُعمِىَ بهِ القلب عن عشق غَيرُك، و كأن الدنيا لم تُنجب من رحمِها رَجُلاً سِواك ...
#براءة_المغربي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق