الأحد، 5 ديسمبر 2021

دعني أعيش بقلم رمضان الشافعي

 دَعْنِي أَعِيش . . . 

 

دَعْنِي أَعِيش مَا بَقِىَ خَيَالٍ

وْجُنُونٍ خَارِج الزَّمَان وبالقَدرُ . . . 

مَلَأَت رُوحِي مِنْك بِالْأَمَانِي 

الْعِظَام حَتّى رَاحَ الْعُمْرُ . . . 

دَع طيفك فَإِنِّى انْتَظَر هُنَا 

مَا كَانَ لِي عَنْ لِقَاءَه اعْتَذَرُ . . . 

صَنَعْت لَك عَالم بَيْنَ الْوَرَقِ فِيه

 الرِّبَا وَاليَاسمِين وعُشب أَخْضَرُ . . . 

حِين أَذگُرُك يَسْبِق الْحَرْف الْقَلَم

 إلَى الْمَعْنَى وَإِلَى مَوْضِع السَّطْرُ . . . 

كَأَنَّهَا تَحْيَا الْحُرُوف وترتوى مِنْ 

حُبِّ يَسْرِي فِى دَمِي وَيَنْتَشِرُ . . .

والقصيد يَعْشَقُه وَحَدِيثُه عَنْهَا 

دَائِمٌ وَيَسْعَد الْوَرِق وَالْقَلْم بِمَا نَشَر . . . . 

مَهْمَا غَدًا الزَّمَانِ أَوْ رَاحَ مَا عَرَفْت

 إلَّا الْوَفَا وأملت النَّفْس بِالثَّمَرُ . . . 

أَنْت الْأَهْلِ إذَا مَا خَانَ النَّسَب 

وَأَنْت كُلُّ النَّاسِ إِذَا خَانَ الْبَشَرُ . . . 

عَيْن الْخَيَال أَجْمَل وَالْأَجْمَل مِنْهَا 

عَيْن عَاشِقٌ بِشَوْق للحَبيب يَنْظُرُ . . . 

ونِيران الْبُعْد وَالْهَجْر عَظِيمَةٌ 

وَالشَّوْق وَالْحَنِين كَانَ مِنْهُمَا أَكْبَرُ . . . 

دَوْمًا أَطْلُب طَيفه وَأُعْطِيت لَه مَا 

أَبْقَيْت وَجَعَلْتُهُ عَلَى الْقَلْبِ مُؤَمَّرُ . . . 

أكُتِب فِى الْغَيْبِ عَلَى الْقَلْبِ أَنْ 

يَتَأَلَّم وللعين سُهْد وَلَيْلٌ السَّهَرُ . . . 

وَأَنْهُ يَطُولَ اللَّيْل وَحَدِيث شَوْقٌ 

وَعَشِق لَهُ مَعَ النُّجُوم وَالْقَمَرُ . . . 

اُنْظُر بِحُزْن لِلسَّمَاء كَطَيْر كَسَيْر 

جَنَاحَاه عَسَى تَأَتَّى لِى عَنْه بِخَبَرُ . . . 

أعاني الْجَوَى و طُول النَّوَى وَبَيْنَ 

النَّاسِ البَسمَة وَالصَّمْت لِى مُظْهِرُ . . . 

وَلَسْت أَدْرِي إِلَى مَتَى ذَاك الشَّوْق 

أَو الْعِشْق وَهَل يَدُوم إلَى يَوْمِ أَقْبَرُ . . . 

 

(فارس القلم) 

بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...