كن لى..
كن لي أمنًا ، أكن لك وطنًا ... كن لي صديقًا، أكن لك دربًا تسلكه... بادلني همومك، لأكن لك دواء... أفضي بما في داخلك، لأحمله عنك.... فأنا قطعه منك، أشعر بألمك قبل أن تتالم أنت... خُلقتى من ضلعى لأكن رفيقك، وجزء منك يتحرك بجانبك... كن لي ذلك المصباح، الذي أُنيره بحبي لك... ضعني في قلبك وأقفله بتلك القضبان الحديده.... لأجعله قصرًا واملئ حديقته بالزهور، لتزهر حياتك وأنا بجانبك.... كن لي أمنًا، أكن لك كل ما تتمنى.
حدثوني عنكِ وأنا المُغرم بكِ
حدثني الليل والنجوم
فقال القمر لماذا تنظر لي!
فقد شع الجمال من وجهها
وتلك اللؤلؤة التي بيدي
قالت لماذا تحتفظ بي!
وعينيها تلمع تسحر الناظرين
أغار منها، لمعانها يفوق لمعاني
حدثتني الطيور
مغردة العصافير باسمها
وأوراق الأشجار عاهدت أن ترسم حروفها
حدثني عنها الجدول المتدفق بالماء
يتنغم بحيائها ودلالها
قلت لهم أنها ملكة الفؤاد
كالبدر تبدين، أحزن حينَ تحزنين، أسعد حينَ تَسعدين ، أَكاد أطير فرحاً حين تنظرين إليّ نظرة بهاتان العينان البندقيتان، أَحببتكِ دون شعور مني، يا من سلبتي قلبي روحي تناديكي فأجيبي، أشتاق إليكِ في كل لحظة، أرفقي يدكِ الصغيرة تلك بيدي؛ لنمضي سوياً نحو حياة يملأها الحب، ويُزينها الإحترام.
بَهرب من كل حاجة إليكْ
ارمي همومي، تحسسني إنّي أخف من الطير
حضنَك حقيقي مأوىٰ وآمان
بَأشعر بالحنين وأنا وياك
لكل لحظاتنا سوا لكل وقت معاك
يلا بينا نجري في الشوارع
أمسك إيديك وأقول حب عمري والأيام
أجيبلك ورد وأقولك يشبه عيونك بالتمام
أنا يمكن مش أوي في التعبير بس معاك هكون أسعد انسان
عماد فرح رزق الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق