الجمعة، 3 ديسمبر 2021

لا تلوميني بقلم صالح مهدي الكندي

لا تلوميني
لا تلوميني
 فأنا عبدٌ لأقداري...إذا جفت الورود حولي
 لا لا تلوميني...
إذا سارت الدنيا بي بعيدة عنكِ فهذا قدري
 لا تلوميني...
إذا الأنوار أختفت من داخلي و الظلام خيم و أصبح سجني 
لا لا تلوميني..
و إذا أمتلكني الصمت إعلمي أن كلماتي أصبحت
 لا تعبر عني ...
و إذا الامل يحمل أغلى الأثمان...
 فلا تلوميني 
فهذا هو قدري...قل عجبي عليك يا زمني..

صالح مهدي الكندي 
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...