الاثنين، 27 ديسمبر 2021

لا أقرأ شيئا للثلج بقلم سليمان نزال

 لا أقرأ  للثلج


لا أقرأ شيئا  للثلج 

و أنا ألفُّ  أنفاسَ  هذا   التجول

في  عمقِ  الذات

يوم  الإثنين  , يخبرني  عن  حال ِ الطقسِ  في  الأصوات

و أنا أجرُّ  قافلةً   من  جُمل اعتراضية

من  مدخل  اليقظة  حتى  ردهاتِ  القلق  الفضي

يوم الإثنين   يمرُّ  بطيئاً  كالوعي  المصادر خلف  حدود  الفتنة  و التقسيم

لا أقرأ  شيئا  كي  تكتبَ  الشمسُ  الأولى  شيئاً  على  جبين ِ الرجوع

سأنقذُ  سليمان   من  سليمان..

كي  أعيدَ   للقبلة  المهاجرة  صهيلَ  الرغبة ِ الملائكية

لا غيم   من  وراء  هذا القصد  البنفسجي

كي  أمسكَ   الخطيئةَ  من  ياقة ِ الصواب..

 حنّتْ   إلى   أسفارها..جوارح ُ   الوثبة  البحرية

فأجلستُ   البعادَ  على  كرسي  الوجدِ   و الإعتراف 

وتركتُ   جمرات   الروح  توقظ  المعنى الجريح 

بلمسة  التأمل  القمري  و  لهجة  التوت ِ  و الأرجوان

لا شيء يصلح  للقلب  غير  حب ذاك  الشهد  في  صمت الأميرة

ستعدلُ   مناخَ  القولِ   همساتها  المنذورة  لمزاج  العشق  و التمرد

و أنا  أمرُّ   من  عطر  خواطرها  كي  أخطف  زهرةَ  الوصفِ  من  ثغرها

لا وزن  لهذا  التجدد  الفوضوي..

إلاّ  ما أقيسه ُ  بالسرد ِ  البرتقالي  و أغصان  العناق  المتشابكة

يوم  الإثنين  غامض..كعلاقة ٍ  أبعدتها  عن  عواصفي  في  الصيف  الفائت

ليس لذاك  الحُب الراحل   سنابل  كي  تقطفها  زفرة ٌ  من  بعيد

فأنا  لا  أقرأ  للبرد..من  مفكرة  التداعي..

سأنقذُ  سليمان  من  قصيدة ٍ  مرتْ   على  الأضلاع ِ  بسطور  النهر

فلم تجد  مليكتي  الصغيرة..تنبىءُ   الضفافَ   بزخات ِ  التلاقي

و هي  تقرأ   بوحاً   من  دمي  الآخر..

و تجعل ُ  ساعات  هذا  الغيب..تستردُّ   القرنفلَ  و التوليبَ  من  غياهب  العتاب


سليمان نزال



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام

الظِّلُّ يَتَحَدِّث /  أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...