الخميس، 6 يناير 2022

كان الرحيل بقلم أنور مغنية

​كان الرحيلُ


بقلمي أنور مغنية 


لم يدُم لي ليلي 

ما عدتُ ذاكَ الفارسُ

ولا بقيَت عندي خيولُ


لم يبقَ في ميداني 

فرسٌ واحدةٌ أو جوادٌ

وأعلمُ كم هو صعبٌ 

إليكِ الوصول


البحرُ فوقَ الموجِ يرفعني 

والأنواءُ في كلِّ اتجاهٍ تحملني 

فإلى أيِّ الإتجاهاتِ أميلُ ؟


بماذا ينفعني العشق؟

أن أنا أصبحتُ في هواه قتيلا ؟

بماذا تنفعني أفراسي وجيادي ؟

بماذا ينفعني ذاك الصهيلُ ؟


لم يبقَ في يومي سوى رمقٌ

ذبلَت على يدي ورودي 

والسماء نامت أقمارُها 

وغاب النَّجمُ الدليلُ


لم يبقَ من أحلامي سوى حلمٌ

لم يبقَ من رسائلي رسالة كتبتها 

إلاَّ وذابت كلماتها وفَرَّت 

كحمامٍ إذا ما أراد الغمامُ الهطولُ


لم يبقَ لي سوى عيناكِ

تاريخهما ، سحرهما ،  حزنهما 

وسهر الليالي الطويلُ

قولي كيفَ أتَحَرَّرُ من قيدِكِ

وكيف أهربُ إليكِ

إذا ما كان الرحيلُ ؟


أنور مغنية 06 01 2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...