الاثنين، 10 يناير 2022

الأبواب حين تغلق بقلم عبدالصاحب أميري

 الأبواب حين تغلق،،؟ 

عبد الصاحب إ أميري

****،، 


أخبروني باللّه  عليكم  

كيف أتصرف؟ 

حين الأبواب تغلق؟ 

 حين النّار تشتعل  النّيران بالثّياب، بثيابكَ؟ 

بثيابكِ؟ 

ألا أصرخ  ؟! 

ألا أطلب النّجدة  ؟! 

 ألا أتدخّل؟! 

أبقى كالآخرين  أتأمّل

 أتفرّج 

أدخن سيجارة ، أتألم؟ 

هكذا أمرت، ذات ليلة

لا أدري 

أكان حلماََ أم حقيقة،،؟ 

أختلط الأمر عليّ

شتموني

هدْدوني

أنهالوا عليّ ضرباََ مبرحاََ

لا زالت آثاره على جسدي

أخلع قميصي

لترى بعينيك آثار السياط

انهالت عليّ النّصائح كالمطر

كدّت تحتها أغرق 

نصيحة أتّعس من نصيحة 

نصائح رفضها عقلي للوهلة الأولى 

إن أوشكت  الشّمس  أن تشرق؟ 

أخرس تماما

أترك النّاس كسالى

لا تعلن شروقها

ولا حين غروبها،

أخرس تماما

حين ترى يتيماََ حقّه يهدر

جائعاَ. يموت جوعاََ

سائل يسأل

الأبواب بوجهه تغلق

من مكانك لا تتحرّك

دعها تغلق 

أنت ماذا،،،؟ 

أنت أعمى

أنت لست مسؤولاََ عن أحد

ولا عن نفسك

أغرق، 

ماذا أفعل،،؟ 

عبد الصاحب إ أميري

***



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...