أحزان الحرف العاشق
أطاح َ الحزن ُ بأحرف ِ القصيدة ْ
مشى الإحساس ُ شارداً وحيدا
غزالتي..توجّهي إليه ِ
خطى الأشواق ِ ترشد ُ المُريدا
و كأنها دروب القولِ نادتْ
على حب ٍ.. لتعبرَ الحدودا
أجادَ النزفُ ..عازفاً نشيدا
و من أوحتْ.. أقبلها بعيدا
مضيت ُ بها.. .بأضلعي شرودا
إلى أن قال عطرها..مزيدا !
ظلال ُ الصوتِ في حضن ٍ..تمنّتْ
رجوع الحرف..كي يأتي وقيدا
غلال الثغر أجمعها , فمهلاً
بنا شجنٌ..و قد أمسى بريدا
دموعُ الغصن ِ من شجر ٍ و لكن
أجيج ُ العشقِ يسكبُ الورودا
يعيدُ التوقُ ترتيلَ القصيدا..
و بيت الوجدِ يسكنهُ الوريدا
بلا قيد ٍ , إذا شاءتْ ردودي
و من حزنٍ أجدنا الردودا
بلا حُكمٍ, لغير الزند ِ عندي
أردت ُ المهدَ ..أمجاداً جدودا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق