الاثنين، 10 يناير 2022

أحزان الحرف العاشق بقلم سليمان نزال

أحزان  الحرف  العاشق

أطاح َ  الحزن ُ  بأحرف ِ  القصيدة ْ
مشى  الإحساس ُ  شارداً   وحيدا
غزالتي..توجّهي    إليه ِ
خطى  الأشواق ِ   ترشد ُ  المُريدا
و  كأنها  دروب  القولِ   نادتْ
على  حب ٍ.. لتعبرَ   الحدودا
أجادَ  النزفُ ..عازفاً   نشيدا
و من  أوحتْ..  أقبلها   بعيدا
مضيت ُ  بها.. .بأضلعي   شرودا
إلى  أن  قال  عطرها..مزيدا  !
ظلال ُ  الصوتِ   في  حضن ٍ..تمنّتْ
رجوع  الحرف..كي  يأتي   وقيدا
 غلال  الثغر  أجمعها  , فمهلاً
بنا  شجنٌ..و قد  أمسى   بريدا
دموعُ  الغصن ِ  من  شجر ٍ  و لكن
أجيج ُ  العشقِ   يسكبُ  الورودا
يعيدُ  التوقُ   ترتيلَ  القصيدا..
و بيت  الوجدِ   يسكنهُ  الوريدا
بلا  قيد ٍ ,  إذا  شاءتْ  ردودي
و من  حزنٍ    أجدنا   الردودا
بلا حُكمٍ,   لغير  الزند ِ  عندي
أردت ُ  المهدَ ..أمجاداً  جدودا

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...