الأربعاء، 19 يناير 2022

دقت الساعة بقلم نصير شقرونة

 الشاعر نصير شقرونة.     دقت الساعة    لقد دقت الساعة.            لنا أحبة لهم نشتاق      بحث الأطباء عن الترياق.      أهو الفراق طبيب فارق الحياة.  من أجل إنقاذ حياة.       حياة كانت تتمني الحياه.  لكن هيهات. فيروس أرق شعوبا و حكومات تكاثفت الجهود من أجل قتل هذا الجندي العابر للحدود بدون لا تأشيرة ولا جواز     يسافر من إنسان للأنسان و ينشر الرعب في الأوطان بدون إستئذان        مات العديد بدون سلاح و لاحديد                 كما قرأنا في كتب التوحيد عن النمرود لم ينجه ملكه ولا الجنود.          دقت الساعة.    ايا تري هي النهاية أم البداية.        للعهد جديد.   قوي خفية تتحكم في عالمنا.                      قوي الشر ضد البشر             أهو يوم المحشر.   طفل يسبح بأسمك اللهم أزح الهم والغم عنا.      شيخ يصلي و يبكي و قلبه معلق  بالمساجد.       ساجد أليك يا الله حتي وأن أغلقت المساجد.      ساجد وحامد ساجد وصابر.          للقضائك وقدرك     العالم كله يبحث عن النجاة.            ضاقت بنا  البيوت.   فمبالك لو أدركنا الموت رحماك ياربي فوق الارض وتحت الأرض   من هو مالك الملك.  الله.   من هو الواحد الله  الله.  يا الله يارحمان يارحيم أرحمنا وأعفو عنا  وارفع البلاء  الشاعر نصير شقرونه من الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...