لأنني لم أكن
أو كأنني لم أكن
قطرة الماء التي روت عطشك وظمئك
يحاصرني خوف لم أكن أعرفه فادرك بأنني لم أكن سوى غيمة عابرة في سماء حياتك
وبين لقائك ووداعك اتعلم انا الجاهل
طقسا جديدا من طقوس الحياة
التي لم اعرفها
وتبقين في الذاكره حزينة كئيبه ومندهشه
من هذه المحبه التي غطت على كل شيئ
وأبقى انا بيني وبين نفسي اسأل
كيف أعيد لذاكرتي ملامح وجهك الذي
توارى عن عيوني
بقلمي : د محمد أحمد حبيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق