الجمعة، 7 يناير 2022

لأنني لم أكن بقلم محمد أحمد حبيب

 لأنني لم أكن 

أو كأنني لم أكن 

قطرة الماء التي روت عطشك وظمئك 

يحاصرني خوف لم أكن أعرفه فادرك بأنني لم أكن سوى غيمة عابرة في سماء حياتك 

وبين لقائك ووداعك اتعلم انا الجاهل 

طقسا جديدا من طقوس الحياة 

التي لم اعرفها 

وتبقين في الذاكره حزينة كئيبه ومندهشه 

من هذه المحبه التي غطت على كل شيئ

وأبقى انا بيني وبين نفسي اسأل 

كيف أعيد لذاكرتي ملامح وجهك الذي 

توارى عن عيوني

بقلمي : د محمد أحمد حبيب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...