لو كان بإمكاني رفع صوتي
للعنت تلك الأشباح
ولكني أرغمت
على إبقاء قوتي
المتفجرة في أعماقي
لتظيف إلى حزني حزنى
يخيل إلي بأن هذه الأشباح
تتمتع بعذابي
وتلهو بمصائبي
فرغم كل الغيض
الذي في قلبي بدلت جهدا
لكي أستطيع بأن ألعن
تلك الأشباح
وأحرر فمي من كمامة
فأشق بذلك قناة
يسيل فيها فيض يأسي
ولكني بأت بالفشل
وشعرت بلساني
يلتصق باردا بحلقي
وأحسست بأني ميتا
وبأن الأشباح يرمون فوقي
التراب والحجارة
وزلزل قلبي
وتبعثرت حياتي علي ركاما
فأبصرت طيبتها..
نبلها..وإخلاصها
أهاب بي صوت
بأن الحياة أكذوبة بل جريمة
لأن القناع الذي
لم أبصر وراءه إلا المحبة
تمزق لأبصر الندم والنقمة
فالأن لم يبقى لي
إلا لعن تلك الأشباح
نعمان مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق