السبت، 8 يناير 2022

لو كان بإمكاني رفع صوتي بقلم نعمان مصطفى

 لو كان بإمكاني رفع صوتي 

للعنت تلك الأشباح

ولكني أرغمت 

على إبقاء قوتي 

المتفجرة في أعماقي 

لتظيف إلى حزني حزنى

يخيل إلي بأن هذه الأشباح 

تتمتع بعذابي 

وتلهو بمصائبي 

فرغم كل الغيض 

الذي في قلبي بدلت جهدا 

لكي أستطيع بأن ألعن

 تلك الأشباح 

وأحرر فمي من كمامة

فأشق بذلك قناة 

يسيل فيها فيض يأسي 

ولكني بأت بالفشل 

وشعرت بلساني 

يلتصق باردا بحلقي 

وأحسست بأني ميتا 

وبأن الأشباح يرمون فوقي 

التراب والحجارة

وزلزل قلبي 

وتبعثرت حياتي علي ركاما

فأبصرت طيبتها..

نبلها..وإخلاصها 

أهاب بي صوت 

بأن الحياة أكذوبة بل جريمة 

لأن القناع الذي 

لم أبصر وراءه إلا المحبة

 تمزق لأبصر الندم والنقمة 

فالأن لم يبقى لي 

إلا لعن تلك الأشباح 

              نعمان مصطفى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...