الخميس، 6 يناير 2022

طلت علينا مليحة بعيونها بقلم خالد فريطاس

طلت علينا مليحة بعيونها
وتبخترت بقوامها تتفرهد

وكضبية بين الجلامد ترتع
سرب الفراش بقرنها يتودد

فاحت بعطر شمني وشممته
أحسست أنفي بالجمان مقلد

وبمعصم وضعت سوارا شدني
يا ليتني كنت السوار المرتدي

وحقيبة حملت متاع جمالها
ياليتني كنت الحقيبة واليد

غمزت برمش مثل قوس هزني
وبدون سهم خط جرحا أسود

وتثاقلت وكأنما خطواتها
قديسة دخلت رواق المعبد

شاد ترنم في البرية ثغرها 
كربابة بين الربائب تنشد

ضربت برجل فاكتوى خلخالها
كأن جمرا في الخلاخل يوقد

أرخت عجارا فاستبان ضيائها
كليلة حملت بنجم الفرقد

تلك الجفون تفتحت كمحارة
وبلؤلؤ كشطت فؤادي كمبرد

بحواجب ألقى سهيل طعمه
وصادني كمثل حوت معتد

في صدرها زوج الحمام هديله
جعل الإمام مسافحا ومعربد

وكأنما نبت الكمان بخصرها
سامحني يا ربي عساني أهتدي

وكغصن بان قد ترائى ساقها
وكساه لحم دون شحم مفسد

سرت فؤادي فلما بانت بنأيها
ذرف الفؤاد خضابه المتورد

يا صاحبي إن الحسان بلية
وقبر من دخل الجمال ممهد

إن الذي خلق الحسان بخدرها
خلق الغرام هوائها المتجدد

الدكتور خالد فريطاس الجزائر مهداة الى أشباه الشعراء المتشيعرين والحاضرين في كل محضر في جزائري الحبيبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...